افضل 6 اماكن سياحية في اسبانيا

 

افضل 6 اماكن سياحية في اسبانيا





لا شك ان اسبانيا تعد من اجمل الدول وأكثرها تنوعا في العالم عندما يتعلق الامر بالمعالم السياحية، ففي هذه الدولة يمكن مشاهدة مجموعة متنوعة للغاية من المعالم الرائعة، خاصة ذات الطابع التاريخي التي يعود تاريخ الكثير منها الى فترة الحكم الإسلامي للأندلس. وفيما يلي سنلقي نظرة سريعة عن أفضل وأجمل 10 اماكن سياحية في اسبانيا.

 

مدينة توليدو القديمة

 

مدينة توليدو، أو طليطلية هي إحدى أهم المدن الإسبانية الشهيرة، والتي تقع في وسط إسبانيا على بعد سبعين كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة مدريد، وهي مُقامة على جبال مرتفعة تُحيط بها أودية عميقة، ويمر بين هذه الأودية نهر يُطلق عليه اسم نهر تاجوس، الأمر الذي زاد قوة المدينة، وحصانتها اتجاه الأعداء، وبلغ عدد سكاها 84,019، حسب إحصائيات عام 2012.

تم اعلانها موقعا للتراث العالمي لليونسكو في سنة 1986 بسبب تاريخها العريق وتراثها المميز والمتنوع، والبعض يطلق عليها اسم “مدينة الثقافات الثلاثة” بسبب التأثيرات الثقافية للمسلمين والمسيحيين واليهود على مر التاريخ

كاتدرائية طليطلة:

بُنيت كاتدرائية طليطلة بين عامي 1226-1493، وهي تشتمل على مكتبة كاتدرائية طليطلة التي تحتوي على ملايين الوثائق، والمخطوطات من القرنين الثامن، والحادي عشر.

 القصر:

والذي يعود إلى العهد الروماني، وقد تمّ ترميمه لأول مرة على يد الملك ألفونسو السادس، ثمّ رممه الملك ألفونسو العاشر، وأُعيد بناؤه على يد الملك كارلوس الخامس.

 مسجد باب المردوم:

وهو من أقدم المعالم في توليدو، وقد تمّ تحويله فيما بعد إلى كنيسة سُميت باسم كنيسة نور المسيح

 

قصر الحمراء

قصرُ الحمراء هو قصرٌ أَثري وحصن وأحد أهم صروح العمارة الإسلامية المسلوبة في الأندلس. شَيَّده مؤسس دولة بني الأحمر «الغالب بالله» أبي عبد الله محمد الأول محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن نصر بن الأحمر بين 1238-1273 في مملكة غرناطة خِلالَ النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي

مسجد قرطبة الكبير

بناه المسلمون كمسجد في سنة 785 عندما كانت قرطبة عاصمة للأندلس الاسلامية بأمر من عبد الرحمن الأول، وهو ببساطة أحد اجمل المساجد التاريخية في العالم.

تحول المسجد الى كاتدرائية في سنة 1236 بعدما استولت القوات المسيحية القشتالية على قرطبة، لكن لم تحدث عليه الكثير من التغييرات محتفظا بالكثير من العمارة الاسلامية الأندلسية حتى يومنا هذا

 

كاتدرائيه إشبيلية

كاتدرائيه إشبيلية أكبر كاتدرائيات القرون الوسطى القوطية. بنيت عندما أصبحت إشبيلية مركزًا تجاريًا رئيسيًا في السنوات التي أعقبت الاسترداد. شيدت كاتدرائية إشبيلية من 1401—1519 بعد الاسترداد على الموقع السابق للمسجد في المدينة، وقد اختيرت سنة 2007 لتكون واحدة من كنوز إسبانيا الإثنى عشر

بعد سقوط إشبيلية بيد ملك قشتالة فرناندو الثاني، تم تحويل الجامع إلى كنيسة ماريا، وظلَّ محافظاً على شكله القديم، وأقيمت به عدة مصليّات منها المصلى الملكي. بعد ذلك، ضربت عدة زلازل المنطقة، فاتخذ المجلس الكنسي بإشبيلية قراراً بهدمه وبناء كاتدرائية قرطبة مكانه. وبالفعل تم هدم عدّة أجزاء منه، فيما بقي بهو الجامع المعروف ببهو البرتقال محافظاً على سلامته بشكل كبير، حتى تهدَّم معظمه عام 1618. أما المئذنة فقد تحولت عام 1246 إلى برج للنواقيس، ملحق بالكنيسة، وسقطت تفاحاتها الذهبية إثر زلزال ضربها في العام 1355، ثم أزالت صاعقة الجزء العلوي من المئذنة في العام 1494، كما سقط جزء آخر منها في زلزال عام 1504م.

وأقام الإسبان مكان هذا الطابق العلوي طابقاً جديداً من البناء عام 1567، عليه تمثال من البرونز يدور مع الرياح، ومن هنا أطلق عليه اسم خيرالديو، أو دوارة الهواء، وتحول هذا الاسم إلى "خيرالدا"، وأصبح يطلق منذ أوائل القرن الثامن عشر على البرج بأكمله. كما تعرضت أروقة الجامع لتغييرات فنية من قبل الملوك الإسبان لإقامة أضرحة مختلفة، ثم بني قبر يضم رفات فرناندو الثاني ملك قشتالة. وفي العام 2006 كشفت نتائج بحث قام به فريق من جامعة غرناطة حول عظام الشخص المدفون في كاتدرائية سيفييا (الاسم الحالي لجامع إشبيلية الكبير) أنها تعود إلى كريستوفر كولومبوس، الذي عاش من العام 1451 حتى العام 1506. وتعد حالياً كاتدرائية إشبيلية أكبر كاتدرائيات القرون الوسطى، وقد اختيرت سنة 2007 لتكون واحدة من كنوز إسبانيا الاثني عشر

 

المدينة البيضاء في الأندلس

في جنوب اسبانيا، وفي الأندلس التي تتمتع بحكم ذاتي، ويحدها المحيط الأطلسي غرباً والبحر الأبيض المتوسط شرقاً، تقع واحدة من أجمل المدن، جميع منازلها بيضاء بقراميد بنية، تتميز بأزقتها الضيقة المتعرجة وشوارعها المرصوفة بالحصى، والكنائس المزخرفة فوق المنحدرات والوديان النهرية. هي المدينة البيضاء الشهيرة في الأندلس والمعروفة باسم بويبلس بلانكوسPueblos Blancos التي أقامها مزارعون أمازيغ من شمال إفريقيا جاءوا إلى الأندلس بين القرنين التاسع والعاشر إبان الحكم المغاربي. عمل المزارعون خلال هذه الحقبة بسلام وأمان في المنطقة، ولكن بحلول أواخر القرن الحادي عشر عندما حاول المسيحيون إسقاط الممالك المسلمة في شمال اسبانيا، توجه هؤلاء المزارعون إلى أعالي التلال، في منطقة كانت سابقاً مستوطنات رومانية، وبنوا منازلهم وشوارعهم على الطراز المغربي. على الرغم من أن القوات الكاثوليكية انتصرت في النهاية، بقيت العمارة المغربية أبرز معالم المدينة التي تتميز بشوارعها الضيقة المرصوفة بالحصى، لتشبه بذلك قلعة محصنة، تضم منازل بيضاء وشبكات حديدية مميزة. تم صبغ المنازل باللون الأبيض لإبعاد الحشرات والجراثيم ولأن القرى البيضاء عامة تظهر تماسكا اجتماعيا.

 

متحف غوغنهايم بلباو

 ‏ هو متحف للفن المعاصر صممه المهندس المعماري فرانك جيري وبنَتهُ شركة فيروفيال الإسبانية ويقع في مدينة بلباو الواقعة في إقليم الباسك في إسبانيا. بُني المتحف على ضفاف نهر نرفيون الذي يمر عبر مدينة بلباو إلى ساحل المحيط الأطلسي. غوغنهايم بلباو هو واحد من المتاحف التي تنتمي إلى مؤسسة سولومون

 

يعتبر تصميم المتحف وتركيبه بمثابة نموذج في أسلوب جيري وطريقته. على غرار العديد من أعمال جيري، المتحف يتكون من محيطات عضوية منحوتة جذريًا بسبب وقوعه في مدينة ساحلية، يبدو المتحف وكأنه يشبه السفينة.ألواح التيتانيوم عكس الأشعة تشبه حراشف السمك مرددة أشكال الحياة العضوية الأخرى التي تتكرر عادة في تصاميم جيري ونهر نرفيون أيضا الذي يطل عليه المتحف.

المقالة التالية المقالة السابقة
لا توجد تعليقات
اضـف تعليق
comment url